الذهبي

202

سير أعلام النبلاء

ووراد كاتب المغيرة ، وأبي عمار الهمداني ، وسليمان بن بريدة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي مريم الأزدي ، وطائفة ، وليس هو بالمكثر . حدث عنه أبوه إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، والحكم ، وسماك بن حرب ، وعلقمة بن مرثد ، وهلال بن يساف مع تقدمه ، وأبو حصين ، وابن أبي خالد ، وحسان بن عطية ، ويزيد بن أبي زياد ، والحسن بن الحر ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وزيد بن واقد ، والضحاك ابن عبد الرحمن بن حوشب النصري ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، وخلق سواهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وكان ثقة ، وله أحاديث . وروى عباس عن يحيى بن معين ، قال : هو كوفي ، وذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة . وقال يحيى وأبو حاتم والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق كوفي ، كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام . وقال إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم بن مخيمرة ، فكان يعلمنا ، ولا يأخذ منا . وروى محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، قال : كان القاسم بن مخيمرة ، يقدم علينا ها هنا متطوعا ، فإذا أراد أن يرجع ، استأذن الوالي ، فقيل له : أرأيت إن لم يأذن لك ، قال : إذا أقيم ، ثم قرأ : * ( وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ) * [ النور : 62 ] . وروى أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي نحو ذلك ، وزاد فيها ويقول : من عصى من بعثه ، لم تقبل له صلاة حتى يرجع .